في البداية اتقدم بالتعازي الحارة لأهالي الفقيد علاء إغبارية ولقريه مشيرفه ..وارجو من الله ان يلهمهم الصبر ولعلاء الرحمة وجنات الخلد. المصرع الماساوي للشاب علاء محمد صالح اغبارية قطع كل القلوب..وقطع الأنفاس وهز الضمائر لمنظر الموت بالبث المباشر لشاب مبتور ونازف الساق من لغم تفجر تحت رجلية اثناء البحث عن الزعتر وهو يسقط من طائره الانقاذ...انها جريمه العصر الفردية...
للانتخابات البلديه الحاليه خصوصيات بارزه تعكس حاله من التفاعل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي:
اهم خصوصياتها : الحركه الاسلاميه :الكتله الاكبر في ام الفحم تخوض الانتخابات في ظل انقسامين: الاول ظاهر بخروج الشيخ طاهر جبارين بقائمه الانقاذ والعدل وتخوض معركه للرئاسه وللعضويه والاخر انقسام غير ظاهر في اصطفافجديد لكوادر لاقطاب الحركه "بحاصره معسكر الشيخ هاشم عبد الرحمن" وانحسار تاثيره وبروز الشيخ خالد حمدان..
في البدايه اتقدم بالتهاني واتمنى عيدا سعيدا لكم ولعوائلكم ولكل العائله الفحماويه الكبيره...وكل عام وانتم بالف خير.
(برنامج مرشح رئاسه ذو مواصفات ايجابيه: الاتزان الاعتدال,العقلانيه مقابل الانفعال,الوسطيه,الواقعيه والأنفتاح بدل التقوقع)
الانتخابات البلديه على الابواب. ويتنافش على رئاسه ومقاعد البلديه عده احزاب وقوائم, جميعها تطرح البرامج والاهداف وتنادي بالتغيير وبمصلحه المواطن الفحماوي والبلد.والسؤال المطروح هو ماذا يريد الفحماوييون فعلا؟ والى ماذا يتطلعون؟ ان اي مواطن فحماوي سيجيب على هذا السؤال بعده كلمات: اريد امان وطمانينه وعداله وازدهار لام الفحم.هذا هو حلم كل فحماوي ..كل اب وام وشاب وطالب فحماوي...وهو مطلب عادل وصادق يستمده المواطن العادي بفطريته من حقه الغير قابل للنقاش بمواطنه متكامله ومتساويه وبعداله وخدمات وتطور لبلده...
كهانا مات...ويبدو انه لم يحدث ورثته العنصريين عن تجربته مع ام الفحم..ولم يحدثهم عن ام الفحم الصامده التي وقفت امامه واما شلته. فارتعد امامها..وخاب..فعاد...ولم يعد اليها..
ومارزل وشلته فيهم من الجبن ليس اقل من كهانا...يريدون إستعراض عضلاتهم في ام الفحم بحمايه من الشرطه والجيش...
وصل موقع أم الفحم.نت بيانا من الدكتور زياد محاميد بشأن ما نشرته صحيفه المسار يوم الجمعه 1.08.2008: حول موقف حموله الخضور جاء فيه:
بشأن ما نشرته صحيفه المسار يوم الجمعه 1.08.2008: حول موقف حموله الخضور:
اولا: انا أعتز بانتمائي لعائله الخضور إعتزازا كبيرا وأعتز بتاريخ الحموله المشرف في دورها الوطني التاريخي المعروف للجميع.
بقلم: د. زياد محاميد: "مهداه لأبي ولجميع عمال البناء:سلمت أياديكم ايها العمال المجيدون.."..
** الحرجاية او الحرجاي هي جيب جلدي متوسط الحجم , يعلق على وسط عامل البناء ليضع به المسامير..ولجانبه حلقه تعلق عليها المطرقه (الشاكوش)....
وسيله بسيطه لتسهيل عمل البناء....