الهم الذي يسيطر على الجميع كيف ننعم بالأمن والأمان، وكيف نواجه العنف ونحجمه بكل أشكاله وألوانه؟ ومع وقوع كل جريمة ترتفع الأصوات وتتنادى من كل حدب وصوب، وهي تتساءل وتبحث عن الأسباب وعن الحلول..!!.
بعث رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان برسالة الى كل من وزير الأمن الداخلي في البلاد "يتسحاق اهرونيفتش"، وقائد الشرطة العام "يوحنان دنينو" ، ومفتش شرطة لواء حيفا "حاغي دوتان" وقائد شرطة ام الفحم "شالوط افيظال". محذرا اياهم من مطالب عديدة داخل ام الفحم باغلاق محطة الشرطة لعدم كفاءتها في توفير الأمان للمواطنين ، حيث جاء في رسالة الشيخ خالد حمدان :"
عشرون يوما مضت على نصب خيمة الاعتصام بالقرب من مركز الشرطة في ام الفحم، لتؤدي رسالة جلية وحاسمة للضغط على جهاز الشرطة، للتعجيل في الكشف عن مرتكبي الجريمة الأخيرة، التي مضى عليها قرابة الشهر ونصف الشهر.
صحيح أنها خيمة بسيطة ومتواضعة، على مستوى كل المعايير، ولكنها حوت وما زالت تحوي بين جنباتها وتحت سقفها المعاني والأسرار العجيبة، التي تتجلى يوما بعد يوم، بقصد مسبق أو بغير قصد.
عقد رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان ظهر السبت اجتماعا مع الاعلاميين والصحفيين ورؤساء تحرير الصحف المحلية والمواقع الالتكرونية لبحث سبل مكافحة العنف والاجرام في مدينة ام الفحم من الجانب الإعلامي والصحافي.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن حملة اجتماعات يعقدها الشيخ خالد حمدان رئيس البلدية مع مختلف شرائح ومركبات المجتمع لمحاربة العنف والاجرام وانتشار السلاح، وذلك لحث الجميع على أخذ دور جدّي ومساهمة فعّالة في بناء ثقافة الحوار والتسامح بين المواطنين.
قام مساء أمس الأربعاء رئيس بلدية ام الفحم الشيخ خالد حمدان يرافقه وفد من مساعديه ، ورئيس وأعضاء وموظفي لجنة التنظيم في وادي عاره، بزيارة تهنئة للمحامي مرسي ابو مخ الرئيس المنتخب لبلدية باقه الغربية.
أكد الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم خلال مشاركته بفعاليات خيمة التسامح في حي عين جرار بمدينة ام الفحم والتي أقيمت أمس الجمعة، أكد على ضرورة مقاطعة كل من يتاجر بالسلاح ويطلق الرصاص في الأعراس والمناسبات، مؤكدا ان الجبن يتغلغل في مجتمعنا وان الارادة ضعيفة للمقاطعة، وان مطلقي الرصاص أصبحوا يتفاخرون جهارا نهارا بأسلحتهم القاتلة، داعيا الى اعلان البراءة من كل مشتر وبائع للسلاح. كما وشدد على ضرورة تكاتف الجهود لنبذ العنف.
اختتمت المظاهرة الحاشدة التي شارك فيها أكثر من 10 الاف من سكان مدينة ام الفحم وضواحيها ، والتي دعى اليها المجلس البلدي وذلك احتجاجا على العنف والتي كان آخر ضحاياه مقتل 3 أشخاص من أسرة واحدة في المدينة وهم توفيق محمود اسعد هيكل وولديه احمد ومحمود الذين قٌتلوا بدم بارد في بيتهم فجر الثلاثاء الماضي .
في اعقاب جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها توفيق هيكل وابنيه احمد ومحمود من ام الفحم تقرر نقل مهرجان استقبال الاسرى المحررين من مدينة ام الفحم لبلد اخر لم يتم تحديده بعد.
وفي حديث لاذاعة "الشمس" صباح اليوم الاربعاء مع الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم استنكر جريمة القتل البشعة، وقال: "انها جريمة تجاوزت كل الحدود والخطوط الحمراء، ومهما كانت الاسباب والخلفيات لا ينبغي ان تصل الامور لهذا الحد".
رحب الشيخ خالد حمدان رئيس بلدية ام الفحم في كلمته الترحيبية في مهرجان الأقصى في خطر السادس عشر حيث بدأ خطابه قائلا :" أبدا بالتحيات للحاضرين فردا فردا ، وأحيي كل من خطط وعمل ونفذ ورسم ونظم وانتج واخرج في هذا المهرجان العظيم بوركتم وجزاكم الله خيرا ".
عبر معاناة شعبنا الفلسطيني الصابر كانت وما زالت قضية الأسرى من أهم القضايا ، وفي الوقت ذاته تمثل رمزا قويا ، ومعلما واضحا في مسيرة هذه المعاناة ، وبكل ما تحمل هذه المعاناة من آلام وقهر ومرارة .
وليس اشد على الإنسان قهرا أن تقيد عليه حريته، وان يؤسر في غياهب السجون بظلمها وظلامها !! ناهيك إذا صاحب ذلك كله "عذاب الحرمان " بكل ألوانه وأشكاله ..!!