Warning: INSERT command denied to user 'dbo196065156'@'212.227.127.11' for table 'drupal_watchdog' query: INSERT INTO drupal_watchdog (uid, type, message, variables, severity, link, location, referer, hostname, timestamp) VALUES (0, 'php', '%message in %file on line %line.', 'a:4:{s:6:\"%error\";s:12:\"user warning\";s:8:\"%message\";s:416:\"INSERT command denied to user 'dbo196065156'@'212.227.127.11' for table 'drupal_captcha_sessions'\nquery: INSERT into drupal_captcha_sessions (uid, sid, ip_address, timestamp, form_id, solution, status, attempts) VALUES (0, '4b535cc277a94e5018cccbeb53d680af', '38.107.179.214', 1329020163, 'comment_form', '9675d7629c2313e93df328f833d47020', 0, 0)\";s:5:\"%file\";s:72:\"/homepages/18/d134533335/htdocs/ar/sites/all/modules/captcha/captcha.i in /homepages/18/d134533335/htdocs/ar/includes/database.mysql.inc on line 135
أطفئوا حرائق القدس بصدقة مالكم وبكل نصرة ممكنة. | موقع مدينة أم الفحم

أطفئوا حرائق القدس بصدقة مالكم وبكل نصرة ممكنة.

user warning: INSERT command denied to user 'dbo196065156'@'212.227.127.11' for table 'drupal_captcha_sessions' query: INSERT into drupal_captcha_sessions (uid, sid, ip_address, timestamp, form_id, solution, status, attempts) VALUES (0, '4b535cc277a94e5018cccbeb53d680af', '38.107.179.214', 1329020163, 'comment_form', '9675d7629c2313e93df328f833d47020', 0, 0) in /homepages/18/d134533335/htdocs/ar/sites/all/modules/captcha/captcha.inc on line 99.

كشفت نتائج أحدث استطلاع للرأي العام حول "واقع الفلسطينيين في القسم الشرقي من مدينة القدس المحتلة أن 64% لا يشعرون بالأمان في الظروف الراهنة، وأن أعلى نسبة شعور بعدم الأمان كانت في منطقة الشيخ جراح والتي تتعرض لعمليات مصادرة واستيلاء على البيوت، تليها مناطق جبل المكبر، مخيم شعفاط، وضاحية كفر عقب، حيث يخشى المقدسيون من عملية سحب بطاقة هوياتهم الشخصية، وتجريدهم من حقوقهم.

ونفذ الاستطلاع برنامج الأمن الإنساني الفلسطيني بالتعاون مع منتدى شارك الشبابي، على عينة عشوائية مقدارها "850" مقدسي من كلا الجنسين موزعين على أحياء مختلفة في مدينة القدس، خلال الفترة الممتدة ما بين 2 إلى 25 /7/2010م.

وأشار إلى أن النتائج أظهرت بأن القضية الرئيسية التي تشعر المقدسيين بعدم الأمان، هي الخوف من فقدان الحقوق، خاصة حق السكن والإقامة بنسبة 32% ومن ثم الوضع الاقتصادي بنسبة 29%، واعتداءات جيش وشرطة الاحتلال بنسبة 14%، منوها إلى أن باقي النسب توزعت على قضايا منها الانقسام الفلسطيني الداخلي والقيود الاجتماعية والعنف داخل الحي أو مكان السكن.

وأظهرت النتائج أن جريمة تعاطي المخدرات تحتل نسبة 35% والثانية من حيث ترتيبها التي يعاني منها أهل القدس، في حين توزعت باقي النسب على السرقات والعنف الجنسي والقتل.

وتؤكد النتائج أن 53% من المستطلعين يعتقدون أنهم لا يتلقون أبدا خدمات تبرر دفع ضريبة "الأرنونا" أي المُسقفات، و 30% إلى حد قليل، و15% إلى حد ما، و 1% إلى حد كبير. كما وتكشف النتائج أن 47% يدفعون الأرنونا لأنهم مجبرون على ذلك، و 35% للحفاظ على الهوية المقدسية، وفقط 13% يدفعون "الأرنونا" لتلقي خدمات بلدية الاحتلال.

***

إن مشاركة المسلمين واستشعار ما يحلُ بهم من المصاب العريض في أنحاء المعمورة من حقِ المسلمِ على أخيه فمرض المسلم مرضٌ للجميع ، وفقره فقر للجميع ، وموته موت للجميع كالجسدِ الواحدِ إذا أشتكى منه عضوٌ تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ، جاء عن أيوب السختياني رحمه الله تعالى أنه قال إني أخبرُ بموت الرجل من أهل السنة فكأني أفقدُ بعض أعضائي
إن مما يؤسف له أن كثيراً من الناسِ لا يلقونَ للمستضعفين بالاً، لم يكلفوا أنفسهم متابعة أخبار إخوانهم بل ولا السؤال عنهم اللهم إلا ما يمرُ على أحدهم عرضاً على سمعه وبصره ، وكان الأولى به أن يكون مستشعراً لحال إخوانه في محنتهم ، فلهم حقٌ في أن نشاركهم مشاعرهم ، ولهم حقٌ في أن نجعل لقضيتهم نصيباً وافراً من طرحنا ومجالسنا، وذلك كلُه شيءٌ من حق المسلم على أخيه المسلم.

إن من أهم وسائل نصرة المسلمين أن نبدأ بإصلاح أنفسنا وتغيير حالنا ليتحقق لنا أملُنا ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .

إن ما حدث ويحدث من تسلط الأعداء على ديارنا ومقدساتنا إنما هو بسبب ذنوبنا ومعاصينا ، ولا يظلم ربك أحدا ، ( وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير ) .

إن أمةً تعيش مثل هذه الأوضاع يجب أن تكون أبعد الناس عن اللهو واللعب ، وأنَّى لأمةٍ أن تواجه أعدائها وهي بعدُ لم تنتصر على نفسها ولم تتغلب على شهواتها؟ فهل سيتحقق النصر لمن لا يأتون الصلاة وإلا وهم كسالى ؟ وهل سيتحقق النصر ومن بيننا من يضمر العداوة للمسلمين ويوالي أعداء الدين ؟ هل يتحقق النصر لمن لا يهتم بأمر المسلمين وتشغله الملاعب والمسارح والشاشات عن قضايا المسلمين .

إن كل واحدٍ منا جزءٌ من هذه الأمة وبصلاحه أولاً ثم بصلاح من حوله تتسع دائرة الإصلاح لتشمل الأمة كلها ويتحقق لنا حينها موعودُ الله لنا بالنصر ( قال العباس رضي الله عنه: اللهم إنه لم تنزل عقوبةٌ إلا بذنب ولم تنكشف إلا بتوبة ) ...

ولقد سلبت أحلام الطفولة البريئة من عيون كثير من الأطفال المقدسيين بداعي الفقر والحاجة وغياب الخدمات والمؤسسات الاجتماعية التي تعنى بحماية الطفل الفلسطيني، فأضحت ظاهرة "أطفال الشوارع" الذين يجبون الطرقات لبيع "العلكة" أو لتنظيف زجاج سيارات المارة مشهد شائع في شوارع مدينة القدس، ولعل الدافع الأساسي وراء انتشار هذه الظاهرة هو الفقر وتردي الأوضاع الاقتصادية بسبب ما تفرضه سلطات الاحتلال على مواطني القدس من الضرائب الباهظة والغرامات الخيالية.

فاليوم ترى أطفالاً من القدس على كل المفارق والتقاطعات والإشارات الضوئية الرئيسية في المدينة، وقد استبدلوا حقائبهم المدرسية بماسح للزجاج ودلو فيه صابون وماء يمسحون به زجاج السيارات أو يبيعون "العلكة" والمحارم الورقية للسائقين.

ويعيش "أطفال الشوارع"، ليس تحت خط الفقر وحسب، بل تحت خط الكرامة الإنسانية، ما يجعلهم عرضة للاستغلال فهم صيد ثمين للمجرمين ومروجي المخدرات الذين كثر عددهم في القدس فيما تغض سلطات الاحتلال الطرف عنهم حرصاً منها على انتشار الرذيلة والمخدرات بين الشباب المقدسي.

ولكن بعض هؤلاء الأطفال ممن يسمون بأطفال الشوارع لا يظهر بالمظهر المعتاد أو المتوقع من الانكسار والضعف، فهم لشدة ما قست ظروف الحياة على أعوادهم الطرية تحولوا إلى وحوش صغيرة تميل إلى العنف والجنوح. ما يجعلهم وسيلة سهلة للجريمة والاستغلال.

إن المحاصرين اليوم في القدس وباقي إرجاء فلسطين يمثلون البقية الباقية في هذه الأمة في ثباتهم على المبدأ ، ووعيهم بمخططات العدو ، وتفويتهم الفرص على مشاريع الاستسلام ، والتصدي لمحاولات التهويد في القدس ، وهم البقيةُ الذين يقومون نيابةً عن هذه الأمة الغافلة بمقاومة المحتل وتعويق مشاريعه الصهيونية في المنطقة ، كذلك نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً ، لهذه المعاني والاعتبارات حصروا، ولهذه المواقف الواعية والمتصلبة حوربوا ويراد لهم أن يركعوا كما سجد غيرهم ، وحاشا لهم ذلك بإذن الله فلسان حالهم :

أيا تاريخ ما أعتدنا الســـجود * لغيــر الله أو كنــا عبيدا

لأن دار الزمانُ وراح شعبــي * مع الحـرمانِ يقتاتُ الوعودا

فما زادته أحداث اللـــــيالي * وألــوان الأسى إلا صـمودا

هو الشعب الذي رغــم الرزايا * ورغم الموت قد أضحى جنودا

هم قد أقســــموا إما انتصارٌ * وتحرير وإما أن نبــــيدا

هم قد عاهــدوا الرحمن حـقاً * وما نقض الأباة لهم عهـودا

بأن يمضوا على درب الأضاحي * وفوق القدس أن يرسوا البنودا

إن الجهاد بالمال من أعظم القربات وقدمه الله سبحانه على الجهاد بالنفس في العديد من المواضع لأن بذل المال الكثير يكون نفعه متعدياً ، ونفع النفس يكون قاصراً على صاحبه أحياناً ، ( إنما المؤمنون الذين أمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون ) .

إن دعمنا لإخواننا في فلسطين في مواصلة صمودهم يصب في مصلحتنا ومصلحة ديننا ، فلو أنا تركناهم وشأنهم ولم يصمدوا في وجه العدو لتفرغ بعد ذلك لمحاربتنا وانتهاك حرمتنا ، فعلينا أن نحصر العدو بدعم إخواننا الذين يقومون بمهمة تخدم المسلمين جميعاً ، وليكن شكرنا وجزائنا لهم هو نصرتهم بالمال كأقل واجبٍ نقوم به بعد أن حالت بيننا وبين الجهاد بالنفس السدود .

يا مسلمون:أيهنأ لنا عيشٌ  والمسلمون يتساقطون ضحايا بين فكي كماشة الصهاينة والامريكان؟

أي قلب لا يعتصره الأسى ؟ أي مشاعر لا تتحرك وسط برك الدماء ؟ وعلى أشلاء الموتى والجرحى ؟ .

ماذا بعد أن يستصرخ الناسُ أنقذونا ولو بتكفين موتانا أو بحفر القبور لشهدائنا ؟

وماذا بعد أن تستصرخ الفتيات : لا بأس أن تشاهدوا جنائزنا لكن استروا عوراتنا ، وأخلفونا في أهلينا بخيــر .

: ماذا بعد أن تُبلّلِ دموع الشيوخ العجائز الثرى وهم يستصرخون إخوانهم في مد يد العون لهم قائلين : أين أنتم يا مسلمون .

يا معشر الأغنياء : شمروا عن سواعد الإنفاق ، فإن النعم لا تدوم وإن بعد الحياة موت ، وإن بعد الموت حسابا ، وما أموالكم إلا عَوانٍ وأماناتٍ عندكم ،لقد اتحدت جميع التيارات الدينية والسياسية الاسرائييلية أن تضيق المعيشة على المقدسيين والفت من عزيمتهم وتشتيت أذهانهم وحصر تفكيرهم في لقمة عيشهم وتشديد القبضة عليهم وخنقهم حتى يسهل على المحتل إقتلاع المواطن المقدسي من أرضه ،فإنني أتوجه للأمة بأسرها من المحيط إلى المحيط في شهر الجود والكرم والعطاء أن يقوموا بواجبهم الديني والإنساني تجاه الإنسان المقدسي وألا يظل جهودهم المالية مبذولة على الحجر لأن الإنسان مقدم على الحجر،فأهالي القدس الذين يذوقون من صنوف العذاب كل يوم أشكالاً وألواناً هم مصرف أساس من مصارف الزكاة_فمنهم الفقراء والمساكين وهم كذلك أبناء سبيل وهم مجاهدون مرابطون في سبيل الله وقد أفتى الفقهاء أن هؤلاء المجاهدين يعطون من زكاة المال ولو كانوا أغنياء،تثبيتاً لهم وإعانة وسندية ونصرة:-وأننا إذ ندعو أبناء أمتنا إلى مواصلة ما بدأوه من فداء للقدس بالمال فإننا ها هنا لنؤكد ونحن أعلم الناس بأوضاع القدس وأحوال أهلها أنه لا بأس ولست هنا في مجال ترف فقهي أو مناقشات بلا طائل بنقل بعض أموال الزكاة إلى بلد منكوب ومدينة منكوبة غفير بلد المزكي كالقدس، ومن أظهر الأدلة على جواز نقل الزكاة عند الحاجة إلى نقلها أنه لما كان عام الرمادة وأجدبت الأرض كتب عمر بن الخطاب إلى عمرو بن العاص من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى عمرو بن العاص أخبرني العمري ما تبالي إذا سمنت ومن قبلك أن أعجف ومن قبلي ويا غوثاه فكتب عمرو السلام عليك أما بعد لبيك لبيك أتتك عير أولها عندك وآخرها عندي مع أني أرجو أن أجد سبيلان أحمل في البحر فلما قدم أول عير دعا الزبير فقال اخرج في أول هذه العير فاستقبل بها غدا فاحمل إلى كل أهل بيت قدرت أن تحمل إلي ومن لم تستطع حمله فمر لكل أهل بيت ببعير بما عليه ومرهم فليلبسوا الناس كما أتين ولينحروا البعير فيحملوا شعره وليقددوا لحمه وليحتذوا جلده ثم ليأخذوا كبة من قديد وكبة من شحم وجفنة من دقيق فليطبخوا وليأكلوا حتى يأتيهم الله برزق فأبى الزبير أن يخرج فقال أما والله لا تجد مثلها حتى تخرج من الدنيا ثم دعا آخر أظنه طلحة فأتى ثم دعا أبا عبيدة بن الجراح فخرج في ذلك فلما رجع بعث إليه بألف دينار فقال أبو عبيدة إني لم أعمل لك يا بن خطاب إنما عملت لله ولست آخذ في ذلك شيئا فقال عمر قد أعطانا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أشياء بعثنا فيها فكرهنا فأبى ذلك علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاقبلها أيها الرجل واستعن بها على دنياك فقبلها أبو عبيدة بن الجراح) رواه الحاكم في مستدركه وصححه(1/563) وابن خزيمة (4/68) وذكر الشيخ الألباني أن الحديث محتمل للتحسين، انظر صحيح ابن خزيمة بتحقيق الشيخ الألباني (2367) ،ورواه البيهقي في سننه الكبرى (6/354)

وعليه فلا بأس بنقل الزكاة إلى بلد منكوب غير بلد المزكي ، كإخواننا في فلسطين وغيرهم. على أنه يجب على المزكي ألا ينقل زكاته كلها إلى البلد المنكوب تاركا فقراء بلده يتكففون بين يديه، فيحسن به ، أو يجب أن يوزع على فقراء بلده من زكاته ، وهذا هو ما اختاره الشيخ حسن البنا في فتاواه بمجلة النذير. ، قال في إجابة من سأله عن حكم نقل زكاته من مصر إلى المجاهدين في فلسطين سنة 1938م: " فإن من الجائز صرف جزء من زكاة المال لمجاهدي فلسطين البواسل ويوزع جزء على فقراء البلد ومساكينه"

ومع ذلك كله لا أرى مانعًا من الخروج على هذا الأصل، إذا رأى الإمام العادل -بمشورة أهل الشورى- في ذلك مصلحة للمسلمين وخيرًا للإسلام.

ويعجبني ما قاله الإمام مالك في هذا: لا يجوز نقل الزكاة إلا أن يقع بأهل بلد حاجة فينقلها الإمام إليهم على سبيل النظر والاجتهاد (تفسير القرطبي: 8/175).

وقال ابن القاسم من أصحابه: إن نقل بعضها لضرورة رأيته صوابًا .

واقع الأمة المعاصرة في فترة الغثائية

لقد بات العدوان على الإسلام والكيد لأهله من أبرز سمات الواقع المعاصر، ولهذا العدوان صور متعددة ومظاهر متنوعة، ما بين احتلال للأراضي كما هو في فلسطين وأفغانستان والعراق، وطعن في المقدسات كإهانة القرآن الكريم ورمي النبي صلى الله عليه وسلم بالنقائص، وتفريق لكلمة المسلمين بإذكاء نار الطائفية بينهم وتقسيم لحكوماتهم إلى محاور معتدلة ومتشددة، ألوان من العدوان والكيد لا يعلم مداها إلا الله تعالى {وَقَدْ مَكَرُواْ مَكْرَهُمْ وَعِندَ اللّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ} [إبراهيم: 46].

ولاشك أن هذا الواقع الأليم الذي تعيشه الأمة الإسلامية عرض لمرض خطير دب في جميع أوصالها وهو داء الوهن، فعن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة على قصعتها) قال: قلنا يا رسول الله أمن قلة بنا يومئذ؟ قال (أنتم يومئذ كثير، ولكن تكونون غثاء كغثاء السيل، ينتزع المهابة من قلوب عدوكم، ويجعل في قلوبكم الوهن) قال: قلنا وما الوهن؟ قال (حب الحياة وكراهية الموت)

وردت أحاديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم تدل على وجوب نصرة المظلوم والوقوف معه لدفع الظلم عنه واسترداد حقوقه، فعن أنس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) قالوا يا رسول الله هذا ننصره مظلوما فكيف ننصره ظالما؟ قال (تأخذ فوق يديه)(2)، وقوله صلى الله عليه وسلم (انصر أخاك) أمر والأمر المطلق يقتضي الوجوب , وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (المسلم أخو المسلم ولا يسلمه، ومن كان في حاجة مسلم كان الله في خاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة من كرب القيامة ومن ستر مسلما ستره الله يوم القيامة)(3)، قال ابن حجر رحمه الله تعالى (قوله (لا يسلمه) أي لا يتركه مع من يؤذيه بل ينصره ويدفع عنه، وهذا أخص من ترك الظلم)(4)، فالنصرة إذن حق أساسي من حقوق الأخوة ومقتضياتها العملية.

كل مسلم مظلوم في دينه أو في دنياه، أو معتدى عليه في نفسه أو في أهله أو ماله، فهو أهل للنصرة، قال تعالى {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُوْلَـئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [الأنفال: 72].
ويشترك في أصل هذا الحكم البر والفاجر، فالفسق سواء كان بمعصية أو بدعة ليس مانعا من النصرة كما يتوهم بعض الدعاة وطلبة العلم، قال تعالى {وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [الحجرات: 9] ومعلوم في الشريعة الإسلامية أن قتال المسلم فسوق، وفي الآية أمر بقتال الطائفة الباغية وهو صورة من صور النصرة وخاصة إذا كان المنصور هو الظالم.

ويلحق بالمسلم في وجوب النصرة أهل الذمة والمعاهدين في دار الإسلام، قال ابن قدامة رحمه الله (وعلى الإمام حفظ أهل الذمة ومنع من يقصدهم بأذى من المسلمين والكفار واستنقاذ من أسر منهم بعد استنقاذ أسارى المسلمين واسترجاع ما أخذ منهم لأنهم بذلوا الجزية لحفظهم وحفظ أموالهم)(5).

ومن أهل النصرة أيضا كل مستضعف في الأرض أيا كان دينه أو جنسه أو لغته لقوله صلى الله عليه وسلم (لقد شهدت في دار عبد الله بن جدعان ما أحب أن لي بها حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت)(6)، والرسول صلى الله عليه وسلم يشير هنا إلى حلف الفضول الذي كان على أساس نصرة المظلوم.

وللنصرة إشكال وأوجه مختلفة ولعل من أبرزها:

1- النصرة الفكرية.

قد يكون للظلم الواقع على الإنسان بعض الجوانب الفكرية والنظرية التي تغطي فظاعة الجريمة وتبرر تصرفات الظالم، وفي مثل هذه الحالة يحتاج المظلوم إلى النصرة الفكرية في مقابل ما حل به من ظلم فكري.
وتكون النصرة الفكرية حينئذ أولا ببيان وجه الظلم الشرعي وذلك بالتأصيل الدقيق للحقوق المغتصبة، والرد القوي على الدعاوي والشبهات التي يتذرع بها الظالم , ثم بيان الطرق الحكمية لرد الحقوق إلى أهلها، وما يجب في حق الظالم من عقوبة أو تعزير، فالنصرة الفكرية في مثل القضية الفلسطينية يجب أن تبدأ ببيان حق المسلمين الشرعي والتاريخي في فلسطين، والرد على الخرافات اليهودية والدعاوي الصهيونية المنسوجة حول القضية، ويلي ذلك تقديم خارطة طريق إسلامية عملية وواضحة لتحرير فلسطين ودحر الاحتلال.

2- النصرة الإغاثية.

وتكون بتوفير ما يحتاج إليه المعتدى عليه من طعام أو شراب أو دواء وغير ذلك من ضرورات الحياة.
وهي أشهر أنواع النصرة وأكثرها ممارسة في الواقع العملي، ويرجع ذلك في نظري إلى سببين وهما، الأول كثرة الحروب والمعارك التي يحتاج الناس أثنائها وبعدها إلى إغاثة عاجلة، والسبب الثاني سهولة الممارسة وقلة التبعات والمخاطر، فالعمليات الإغاثية مسموحة بها في كل الشرائع والقوانين وفي أصعب الظروف وأحلكها.
وقد كانت الصحابيات رضي الله عنهن يمارسن هذا النوع المهم من أنواع النصرة، فعن حفصة بنت عمرو مولاة أنس بن سيرين قالت: سمعت حفصة بنت سيرين تقول: سمعت أم عطية تقول: (كنا نخرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نداوي الجرحى وندفن الموتى)

3- النصرة الإعلامية.

ونعني بها الإعلام بالظلم الواقع والتشهير بجرائم الظالمين، بالصوت والصورة، أو بالقلم والريشة، أو بالنثر والقافية , وبكل وسيلة إعلامية متوفرة.
وبغض النظر عن ترتيب الإعلام بين السلطات في الأهمية فإن للنصرة الإعلامية آثارا ملموسة في إحقاق الحق وإزهاق الباطل لا يجحدها إلا جاهل أو مكابر، وقد كان للشعراء حضور بارز في غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم، وكان لقصائدهم وقع أشد على الأعداء من الرماح والسيوف، وكانت الملائكة تثبتهم وتؤيد هم كما تثبت وتؤيد حملة الرماح والسيوف، فعن عائشة رضي الله عنها قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لحسان رضي الله عنه (إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله ورسوله)(8)، وفي الحديث بشارة لكل مذيع أو صحفي أو شاعر أو أديب أو رسام أو منشد أو مخرج سنمائي وغيرهم من أهل الفن والإعلام بتأييد من روح القدس وأمين الوحي جبريل عليه السلام ما نافحوا عن الله ورسوله وذبوا وعن المسلمين، فالعبرة هنا – كما يقول الأصوليون – بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.

4- النصرة السياسية.

وهي التدابير الكفيلة بنصرة المظلوم مما يقوم بها ولاة الأمور وأهل الحل والعقد من المسلمين، من إدانة الظلم وملاحقة الظالمين وسن القوانين الصارمة لرعاية الحقوق، ثم تسخير جميع أجهزة الدولة في تحقيق ذلك، وإذا تأملنا في أحكام النصرة الشرعية نجد بأن المسؤولية العظمى تقع على كواهل ولاة الأمور وأهل الحل والعقد من المسلمين، وبالأخص ما يتعلق منها بالعلاقات الدولية في السلم والحرب، وبالجوانب القضائية وبعض الجوانب الاقتصادية، قال تعالى {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} [الحج: 41]، قال الصباح بن سوادة الكندي سمعت عمر بن عبد العزيز يخطب وهو يقول (الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ) الآية ثم قال (ألا إنها ليست على الوالي وحده، ولكنها على الوالي والمولى عليه، ألا أنبئكم بما لكم على الوالي من ذلكم، وبما للوالي عليكم منه؟ إن لكم على الوالي من ذلكم أن يؤاخذكم بحقوق الله عليكم، وأن يأخذ لبعضكم من بعض، وأن يهديكم للتي هي أحسن ما استطاع، وإن عليكم من ذلك الطاعة غير المبزوزة ولا المستكره بها ولا المخالف سرها علانيتها)
وما نراه من تباين أو تفاوت بين المواقف الرسمية والمواقف الشعبية من مشكلات الأمة الإسلامية يعد عاملا من عوامل الضعف وسببا من أسباب الفشل، قال تعال {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال: 46].

5- النصرة العسكرية.

وتكون بقتال الظالمين المعتدين على حقوق الناس والمنتهكين لأعراضهم، أو بإعانة المعتدى عليهم ومدهم بما يدفعون به الظلم، قال تعالى {وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّاً وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيراً} [النساء: 75].

ويتأكد وجوب النصرة العسكرية وتنتقل من درجة الفرضية الكفائية التي هي الأصل في الجهاد إلي درجة الفرضية العينية إذا هاجم العدو بلدا مسلما وعجز ذلك البلد عن رد العدوان لقلة عددهم وعتادهم، وهذه من الحالات التي تصبح فيها الجهاد واجبا عينيا ويسقط فيها كثير من شروط الوجوب المتعلقة بالجاهزية والسن والجنس، قال القرطبي رحمه الله تعالى (فإذا كان ذلك - غلبة العدو على قطر من الأقطار المسلمة وعجزوا عن دفعها - وجب على جميع أهل تلك الدار أن ينفروا ويخرجوا إليه خفافا وثقالا كل على قدر طاقته، من كان له أب بغير إذنه، ومن لا أب له، ولا يتخلف أحد يقدر على الخروج من مقاتل أو مكثر، فإن عجز أهل تلك البلدة عن القيام بعدوهم كان على من قاربهم وجاورهم أن يخرجوا على حسب ما لزم أهل تلك البلدة حتى يعلموا أن فيهم طاقة على القيام بهم ومدافعتهم، وكذلك كل من علم بضعفهم عن عدوهم وعلم أنه يدركهم ويمكنه غياثهم لزمه أيضا الخروج إليهم) وكل معاهدة إقليمية أو دولية يمنع المسلمين من نصرة إخوانهم المسلمين في جميع أقطار العالم فهي لاغية غير ملزمة قال صلى الله عليه وسلم (كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ولو كان مئة شرط) قال المناوي رحمه الله تعالى (أي كشرط نصر نحو ظالم وباغ وشن غارة على المسلمين ونحوها من الشروط الباطلة...)

6- النصرة بالدعاء.

وهي من أهم أنواع النصرة وأنفعها للمنصور وأفتكها بالمنصور عليه، وهي مع ذلك ذات طبيعة إيمانية لا يمارسها إلا أهل الإيمان بالله عكس الأنواع الأخرى من النصرة، ويدل عليها قوله تعالى {كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانتَصِرْ فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} [القمر: 9-12]، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلجأ إلى هذه الوسيلة الناجعة لنصرة المظلومين، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان النبي يدعو في القنوت (اللهم أنج سلمة بن هشام اللهم أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطئتك على مضر، اللهم سنين كسني يوسف)..

***

قد لا تكون هذه المرحلة مرحلة القدس، ولكن اليهود فكروا عشرات السنين في ما يتصل بالمؤتمر اليهودي الأول، ومئات السنين في ما يتصل بالذاكرة اليهودية، ووصلوا إلى فلسطين، وفلسطين كانت حقيقةً عندنا وبدأنا نفقدها، فلماذا لا نفكر في حجم الخمسين سنة، لماذا لا نفكر في حجم التخطيط؟ لقد سقطت فلسطين من خلال اللاخطة، وتسقط القدس من خلال اللاخطة، في ما المعارضة الفلسطينية والقومية واليسارية، وربما بعض المواقع الإسلامية، تحلَّق في الفضاء من دون أن ترسم لها خطاً على الأرض، وإسرائيل تعمل على أن تدرس الأرض وتعمرها وتحاصرها وتصادرها. لماذا لا نفكر في المستقبل؟ ونحن الذين نرث الكلمة الحكيمة القائلة، مما روي عن الإمام علي (عليه السلام): «اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً». عندما نريد أن نخطط فلنخطط في حجم الأبد، فلنفكر أنّه لا موت عندما نريد أن نواجه المسؤولية، ولنفكر أننا نموت غداً حتى نحسب الحسابات بدقة، وهكذا تتوازن الحركة في اتجاه المستقبل، وفي اتجاه المسؤولية.

، عندما نفكر كأمة يتصاغر الزمن أمامنا، وعندما نفكر كأفراد يصبح الزمن عبئاً ثقيلاً، فهو قصير جداً في الأمم، والمستقبل صغير أمام الأمم، لذلك على الأمم أن تخطط للمستقبل. إن إسرائيل ليست شعباً احتل فلسطين واكتفت بما حصلت عليه، ولكنها أمام العقبات التي واجهتها، تعطلت خطتها التوسّعية الجغرافية في المناطق العربية والإسلامية، لهذا فهي تعمل ومعها أميركا، على أساس أن تكون فلسطين الكبرى الاقتصادية، وفلسطين الكبرى السياسية والأمنية، حتى لو كانت فلسطين الجغرافيا صغيرة الآن، ولا ندري كيف يفكرون في المستقبل. إنّ أمة لا تخطط سوف تكون أمة تهتز الأرض تحت أقدامها، وأمة تخطط سوف ترتفع مع النجوم، فالقضية هي أن نقرر هل نحن أمة؟ سموها عربية، سموها إسلامية، ولكن هل نحن أمة أم مجرد فرق متناحرة متناثرة يقول كل واحد منا اللَّهم أعطنا خبزنا كفاف يومنا، ولسنا مستعدين أن نقاوم الشرير، أو نقول كما قال الشاعر المهجري: «ما علينا إن قضى الشعب جميعاً أفلسنا في أمان؟» وأنتم تعرفون أن أمان الشعب إذا اهتز فلا أمان لأحد، ولبنان هو تجربتنا الكبيرة في الماضي القريب. هل أتحدث بلغة يأس، بلغة تشاؤم، ولا تيأسوا من روح الله لأن لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون، لا نريد المزيد من التحليلات، ولا نريد قراءة المزيد من التاريخ.

إنّ المسألة هي كيف نستطيع أن نركز القدس في الأرض، كيف نصنع أرضاً للقدس هنا وهناك لنصل للقدس، ولكن لا على طريقة أن طريق القدس تمر عبر هذاا الحزب وذاك بل ينبغي أن تبقى القدس في البال على الدوام، وقد كان تفكير النخب السياسية والدينية عندما أطلقت يوم القدس، أن يكون يوماً يفتح الذاكرة على الواقع الإسلامي كلّه، من أجل ألا ينسى الناس القدس، وقد نسينا اسم فلسطين في كل إعلامنا، فأصبحت إسرائيل، ومن يدري، فقد ننسى القدس ونستبدلها بأورشليم، حاذروا ذلك! فإن أقسى ما قد يغلبنا هو أفكارنا، فقد نُغلَب في الواقع فنستطيع أن نَغلِب بعد ذلك، فتلك الأيام يداولها الله بين الناس، ولكن المسألة هي أنه إذا هزمت القضية في أفكارنا فلن يبقى شيء اسمه فلسطين، تماماً كما لم يبق بلد اسمه الأندلس وغير الأندلس التي وقفنا لنبكيها أطلالاً.

، أن ننطلق من القدس البلد، الوطن، الأمة كلها، أن ننطلق من هنا وهناك، أن نكون جادين، أن نعيش معنى الأمة في نفوسنا، أن يشعر كل واحد منا ومنهم أنه جزء من مجتمع، جزءٌ من أمة، وبذلك نعرف كيف نحتضن القضايا الكبرى وفي مقدمها القدس وفلسطين: {وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون} ...
 



التعليقات

علِّق

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق

كابتشا
هذا السؤال لمعرفة إذا ماكنت زائر بشري و لمنع رسائل السبام المزعجة.