مؤسسة الأقصى– محمود ابوعطا: فيما يبدو أنها محاولة لتحضير لائحة إتهام جديدة ضد الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – قامت الشرطة الإسرائيلية في القدس بالتحقيق مع الشيخ رائد صلاح صباح اليوم الإثنين 2-11-2009 ، وذلك في مركز الشرطة في المسكوبية ، واستمرّ التحقيق مع الشيخ رائد صلاح لمدة أربعة ساعات ، وتمحور التحقيق مع الشيخ صلاح حول خطابه في مهرجان الأقصى في خطر الـ 14 ، الذي عقد في مدينة أم الفحم بتاريخ 2-10-2009م .
وبعد خروجه من التحقيق عقب الشيخ رائد صلاح لـ " مؤسسة الأقصى للوقف والتراث " :" كل ما قلته في مهرجان الأقصى في خطر الـ 14 لا زلت أتمسك به كلمة بكلمة وحرفاً بحرف ، ولا اعتبره إلاّ شهادة إنتماء للقدس وللمسجد الأقصى ، وسيبقى الإحتلال الإسرائيلي في نظري هو المسؤول الأول والأخير عن أية أحداث صدامية كانت قبل المهرجان أو بعده " .
هذا وقد رافق الشيخ رائد صلاح في التحقيق كل من المحامي زاهي نجيدات – متحدث بإسم الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني – والشيخ علي ابو شيخة – مستشار الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني لشؤون القدس والأقصى - ، والمحامي خالد زبارقة – من طاقم محامي الشيخ رائد صلاح - ، كما قامت الحاجة " أم كامل الكرد" بالتضامن مع الشيخ صلاح بعد خروجه من التحقيق .
يذكر أن المؤسسة الإسرائيلية حاولت أن تربط بين مهرجان الأقصى في خطر الـ 14 وبين الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى المبارك ، وهي بالطبع إدعاء باطل من اساسه إذ أن المؤسسة الإسرائيلية الإحتلالية هي التي تسببت بالأحداث الأخيرة وغيرها من الأحداث الصدامية التي جرت وتجري في المسجد الأقصى المبارك .
التعليقات
علِّق