نظم مركز الدراسات المعاصرة التابع للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني ومقره مدينة ام الفحم ندوة مساء أمس السبت في المركز الجماهيري في مدينة رهط في النقب تحت عنوان " النقب بين مخاطر التهويد وآمال الصمود " وقام على عرافة الندوة الأستاذ صالح لطفي الباحث في مركز الدراسات المعاصرة والذي أكد أن النقب مشروع صمود وتحدي وان مصطلح القرى غير المعترف بها لا يوجد إلا داخل المؤسسة الإسرائيلية.
مؤسسة الأقصى: أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية في ختام مؤتمرها السنوي السابع الذي عقد في مدينة أم الفحم يوم السبت 19/7/2008 شحذها للهمم مع عموم أبناء الحركة الاسلامية وأهل الداخل الفلسطيني للتصدي لمخططات المؤسسة الاسرائيلية المستهدفة للأوقاف والمقدسات الاسلامية وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ، واعتبرت ان العمل الميداني المتواصل والسريع المترافق مع الحكمة هو أحد الأسس الرئيسية في نجاح عملها لإيقاف الإعتداءات الاسرائيلية على الأوقاف والمقدسات في الداخل الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى ، فيما أكدت مؤسسة الأقصى انها مؤسسة دعوية وليست مؤسسة رسمية وحسب .
أتم مركز الدراسات المعاصرة – أم الفحم استعداداته لعقد مؤتمره الخاص بالنكبة (المنتدى الفكري السابع) والذي سيكون تحت عنوان "60 عاماً... وللعودة أقرب". المنتدى السابع هذا، كما أشير أعلاه، ستخصص كل فقراته لموضوع النكبة الفلسطينية، وسيشارك فيه عدد من الشخصيات الجماهيرية والأكاديمية، حيث سيشارك كل من الشيخ كمال خطيب – نائب رئيس الحركة الإسلامية – والاستاذ جميل عرفات، والدكتور جوني منصور، والدكتور ذيب عكاوي إضافة لمدير المركز الدكتور ابراهيم ابو جابر، مع الإشارة الى انه سيشارك الاستاذ كمال ابو الندى عبر الهاتف من جمعية اساتذة الجامعات الفلسطينية.
يذكر أن المؤتمر سيعقد في قرية كابول في الجليل وسيكون على هامشه معرض صور تاريخية للنكبة أعدت خصيصاً لهذا الغرض.