مقالات الشيخ الدكتور رائد فتحي

الحركةُ الإسلاميـةُ وسيناريوهاتُ المَرحلة القادِمَةِ (5)

عودٌ على علاقة هذه الحركاتِ بالغرب:


الحركةُ الإسلاميـةُ وسيناريوهاتُ المَرحلة القادِمَةِ (4)

في العلاقَةِ مع الغربِ:
تخوّف الكثيرونَ من المُتابِعين لشأنِ الحَركَةِ الإسلاميّةِ المُعاصِرَةِ من رَدّة فِعل "الدول الغربيّةِ" إزاءَ بروزِ الحَركاتِ الإسلاميّة. ولا شَكّ أنّ هذا التّخوُّف مُبرّرٌ. وعِندي؛ فإنّ مَن يقضي وَقتَهُ للاستدلال أن ثمّة تخوُّفًا مهووسٌ، مضطربٌ ونَرجِسيٌّ بلا رَصيدٍ، لأنّ هذه المَسألة لا يُنازِعُ فيها اليومَ في عالمِنا العربيّ إلا مأجورٌ أو حاقِدٌ أو أخبَل.


الحركةُ الإسلاميـةُ وسيناريوهاتُ المَرحلة القادِمَةِ (3)

إنّ أخطَرَ ما يُمكِنُ أنْ تَقَعَ بِه الحَرَكَةُ الإسلاميّةُ في المَرحَلَةِ القادِمَةِ هو أن تَطرَحَ نَفسَها كحكومةٍ رَسميّةٍ، بعيدًا عَن منابِعِها الّتي استَقَت مِنها مَشروعيّتها الأولى، ألا وهي الشّعبُ، والعَملُ المُباشِرُ على تَحقيقِ المُمكِنِ من المَطالِبِ الشّعبيّةِ.


الحركةُ الإسلاميـةُ وسيناريوهاتُ المَرحلة القادِمَةِ (2)

كتبَ عددٌ غيرُ قليلٍ من المُفكّرين الإسلاميين كتاباتٍ حولَ ما يَجِبُ على الحَرَكَةِ الإسلاميّةِ العالميّةِ في المَرحَلَةِ القادِمَةِ، منها ما هو عاطفيٌّ –لا علاقة له بالواقِع- ومنها ما هو عميقُ الفِكرِ بِعيدُ الغَورِ حَسنُ التبصُّرِ بِعاقِبَةِ الأمور. ولعلّ أفضَلَ ما كُتِبَ على الإطلاقِ؛ كِتابُ الشّيخ الدُّكتور يوسُف القَرَضاوي (رعاه الله تعالى) بعنوان "أولويّاتُ الحركة الإسلامية في المرحلة القادِمة"، ونُسِجَ على مِنوالِه الكَثيرُ، لِكَنّ الّذين جاءوا من بِعدِه ما كانوا إلا مُقتاتينَ على مائدَتِه أو مُفتاتينَ على مَحبَرَتِه!


الحركة الإسلاميّة العالميّةُ على مُفترق طُرُق

أبدأ مقالاتي بتحديدِ مُرادي من لَفظَة الحَرَكة الإسلاميّةِ.. إنّني أتفقُ مع مفسّر القرن العشرين الأستاذ سيّد قُطب (رحمه الله تعالى) حيثُ يرى أنّ الحركة الإسلاميّةَ، ما هيَ إلا الحرَكَةُ الّتي بدأت بالأنبياء من لدُن آدَم إلى أن يَنزل المسيحُ مرّة أخرى في آخر الّزمان –فما بينهما-!
ولكنّني هُنا أتكلّم عن الحرَكَة الإسلاميّةِ المُعاصِرَة بِكُل أطيافِها أو قُل أتكلّمُ عن أطياف الصّحوة الإسلاميّةِ المُعاصرَةِ، الّتي ظهرَت في أخرِ قَرنٍ من الزّمَن!


أزمة اقتصاديّة جديدة في الأفق

لست مُتنبّئا ولا أحب الضاربينَ في المَندَل القارئينَ للنّجومِ!


رمضانُ شهرُ الحُريّة

إنّ لكُل مُصطَلحٍ معانيَه المُعجَميّةَ وأبعادَهُ الفَلسَفيّة، بل والثّوريّة أو الاجتِماعيّةَ - في كثيرٍ من الأحيان-.

فكُلّ إنسانٍ يَنظُر إلى ذاتِ المُصطَلَح وفق ما يَفهمه من زاويته هو وواقعه الذي يعيشه، ووحدها المعاجم هي الّتي تحافظُ على المُصطلح كما هو بأصل استخدامه عند أهل اللُّغَةِ.


عارُنا في الصّومال؛ ألانّهم سُمرٌ؟!

كثيرَةٌ هي المآسي في امتِدادِ الخَريطَةِ العَرَبيّةِ والإسلاميّةِ، مآسٍ تَرَكَتْ الكواكِبَ شاجيَةً والسّماءَ بَكِيَةً... لا شَكّ أنّ الأُمّة اليَومَ تَعيشُ حالَةَ مَخاضٍ حَقيقيٍّ المُوَمَّلُ أن يَلِدَ فَجرًا فإنْ لَم يَكُنْ فَخيوطُهُ الأولى.. لَكِنّ المضامينَ الكُبرى للثّوراتِ هيَ الإنسانُ ثُمّ الإنسانُ ثُمّ الإنسانُ ثُمّ كلّ ذي روحٍ والطبيعَةَ مِن حَولِنا.


دولة جنوب السُّودان والحليم الحيران

أعلمُ أنّ رواية " فبى حلفتُ –أي أن الحقّ تعالى يقسم بذاته العليّة- ؛ لأبعثن على أولئك منهم فتنة تدع الحليم منهم حيران " ضعيفةٌ، بل إنّ جميعَ علماء الحديث على تضعيفها كلمةً سواء.


في عاصمة الخلافة

كثيرة هي المُدُن الّتي تُسيطِرُ على قلبِ السّائحِ في العالمِ؛ ولا شَكّ أنّ اهتمامات بني البَشَر تَختلِف، إنْ بِعامِلِ الثّقافَةِ، البيئَةِ، البُنيَةِ النّفسيّةِ أو حَتّى الاحتياجاتِ البَدَنيّة...