مقالات الشيخ صالح لطفي

الجيش الأخلاقي؟!

الشيخ الأستاذ صالح لطفيتتبدّى, يوما بعد يوم, المعلومات التي طالما سعت المؤسسة الإسرائيلية لإخفائها عن الانتظار, وخاصة بعد جرائم الحرب التي ارتكبها "الجيش الذي لا يُقهر" في أثناء عدوانه على قطاع غزة.

من دروس غزة (2) انتصار الارادة الفلسطينية

الشيخ الأستاذ صالح لطفيأنبأنا العليم الخبير في الذكر الحكيم أنَّ القتال كتب على الجماعة المؤمنة , وهذا القتال قد أفاض في فقهه ومقاصده العلماء على مدار تاريخ أمتنا المجيد , وفي الذكر المسطور بَيَنَ الله لنا أنَّ "كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ "البقرة 167.

من دروس غزة (1) انتصار الارادة الفلسطينية

الشيخ الأستاذ صالح لطفيأرادت المؤسسة العسكرية الاسرائيلية بشقيها الامني والسياسي أن تنهي الملف الفلسطيني بعد أن نجحت في تطويع الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته مؤخرا محمود عباس وذلك في أعقاب انابوليس , ووجدت المؤسسة ومعها المؤمنون بضرورة التسوية من الزعامات العربية وبمباركة الاتحاد الاوروبي أنَّ الضرورة تستوجب القضاء على الحكومة الفلسطينية المنتخبة في قطاع غزة , وأوكلت هذه الاطراف المهمة القذرة للمؤسسة الاسرائيلية منطلقة من ضرورة عقاب الش

نداء الى علماء الأمة ...

الشيخ الأستاذ صالح لطفيالمجازر التي يرتكبها الجيش الاسرائيلي , ويراها الناس من على الشاشات والفضائيات, لم تترك لذوي الألباب كثير تفكير , ولا لأصحاب الفكر والنظر طول تأمل , فهناك شعب مسلم يتعرض للذبح تحت سمع وبصر العالم وبموافقة حكومات عربية وأجنبية وصمت أممي يذكرنا بالنكبة الأولى لشعبنا الفلسطيني وبنكبة أهلنا في البوسنة ونكبة الروانديين والكثير من الشعوب المغلوبة .

المطلوب عربيا : الانسحاب الفوري من الامم المتحدة وهيئاتها الدولية

الشيخ الأستاذ صالح لطفيكشفت الساعات الاخيرة التي سبقت ورافقت الهجوم البري على قطاع غزة عن عجز دولي وعربي في لجم الة الحرب الاسرائيلية التي تقتل المدنيين من النساء والاطفال والولدان وتهدم المساجد على رؤوس المصلين , وكل ذلك تحت بصر وسمع العالم أجمع وبالبث الحي والمباشر .

عملية الرضوان وانتصار الإرادات

الشيخ الأستاذ صالح لطفيالأستاذ صالح لطفي: يأتمَّ حزب الله عملية تحرير الاسرى اللبنانيين والافراج عن 199 جثة شهيد. وأطلق حزب الله على هذه الصفقة التي جرت في ظل وساطة المانية ورعاية أممية، اسم "عملية الرضوان".

لَقِّم المحتوى